(سه) (¬١) أبو لهب اسمه (¬٢) عبد العزّى بن عبد المطلب، ولمّا كان اسمه اسما كاذبا من حيث أضيف إلى العزّى ذكره الله بالكنية دون الاسم لأنّ الله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
فإن قيل: إنّ كنيته أبو لهب (¬٣)، واللهب ليس بابن له؟.
فالجواب: أنّ الله تعالى خلقه للهب وإليه مصيره.
ألا تراه قال ﴿سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ﴾ (¬٤) والعرب تكنّى بالابن وبما لصق بالمكنّى ولزمه كقول (¬٥) النبي ﷺ في علي أبو تراب وفي أبي هريرة أبو هريرة لهرّة (¬٦) كانت معه تلازمه، ولأنس (¬٧)