(عس) (¬١): روي (¬٢) أنها نزلت في عبد الله بن صوريا الأعور قال لرسول الله ﷺ ما الهدى إلا ما نحن عليه فاتبعنا يا محمد تهتد، فنزلت الآية. والله أعلم.
[١٣٨] / ﴿صِبْغَةَ اللهِ ... ﴾ الآية.
(سي): لما كانت هذه الآية بمفهومها ترد على النّصارى صبغ أولادهم في ماء معلوم عندهم، وجب بشرط الكتاب أن نذكر اسمه وذكر العلماء (¬٣) أن النصارى كان لهم ماء يسمى العمودية، يصبغون فيه أولادهم تدينا منهم بذلك، فأخبر الله تعالى أن صبغته التي هي شريعته أحسن من صبغتهم (¬٤)، ونصب (الصبغة) إما بإضمار فعل، وإما على البدل من ﴿مِلَّةِ﴾ (¬٥) واستعير للملة لفظة الصبغ من حيث كانت أعمالها تظهر على المتدين كما يظهر الصبغ. والله أعلم.
[١٤٢] ﴿سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النّاسِ ... ﴾.
(عس) (¬٦): هم اليهود قالوا عند ما صرفت القبلة إلى الكعبة وذلك بعد