الكبير» (¬١): كانوا تسعة، وذكر فيهم عمار بن ياسر، وأسقط بعضهم (¬٢).
وفي هذه السرية، كان أول قتيل من المشركين وأول أسير وفيها نزل قوله تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ﴾ (¬٣) وهم المشار إليهم بقوله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ... ﴾ الآية.
(سي): لم يسم الشيخ ﵀ القتيل في هذه الوقعة، ولا الأسير.
فأما القتيل فكان عمرو بن الحضرمي، رماه واقد بن عبد الله بسهم فقتله. وأما الأسير فعثمان بن عبد الله بن المغيرة (¬٤)، والحكم بن كيسان (¬٥)، وتمام القصة في السير (¬٦).
قال المهدوي (¬٧): «سبب هذه الآية أن عمرو بن أمية (¬٨) الضمري قتل رجلين من بني كلاب في رجب. فنزلت الآية».