وأما «السلاف والسلافة»: فما سال منها قبل أن تعصر بيد أو رجل (¬١).
وسلاف كل شيء أوله، ومنه: سلف القوم، أي: المتقدم منهم، وسالفة العنق مقدمها (¬٢).
وأما «الخرطوم»، فهي - أيضا - عند ابن السكيت (¬٣) وغيره ما ينزل منها قبل أن يداس عنبها. وقال بعضهم (¬٤): سميت بذلك لأن صاحبها إذا شمها قطب وصرف وجهه، كأنها حية أخذته بخرطومها.
قال الشاعر (¬٥):
ولقد شربت الخمر حتى خلتها ... أفعى تكش على طريف المنخر
وأما «العقيلة»، فهي بمعنى فاعلة، من العقل وهو الحبس (¬٦)، لأنها تعقل صاحبها عن كثير من تصرفاته الدينية كالصلاة وغيرها، أي: تحبسه، وعن كثير من تصرفاته الدنيوية.
وأما «الشمول والشمولة»، فسميت بذلك لأن لها عصفة كعصفة الريح الشمال. قاله الأصمعي (¬٧).