Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 1, halaman 239

  1. سورة البقرة
  2. تحقيق

يرى في هذا الشراب قد علا هذه الأنوار وأنهارها؟ فقال لهم: «أنا النور وهذا عبدي».

قال المؤلف - وفقه الله -: وهذا صحيح في خمر الجنة فلا تقاس بها خمر الدنيا، فالقرآن نزل بالثناء على خمر الجنة ونزل بذم خمر الدنيا وإنما حظنا منه اللفظ فقط، فالقرآن نزل بلغة القوم بلسان عربي مبين.

وأما كونها تكنى «أم ليلى»، فروي في سبب ذلك أن امرأة من بني عدي (¬١) كان لباسها أصفر، وشرابها أصفر دون غيره من الألوان، وكانت تكنى أم ليلى، وكانت تدعى زعفرانة العرب لصفرة زيها فكنيت الخمر بها. ذكره ابن الرقيق (¬٢).

وقيل (¬٣): «أم ليلى» كنية السوداء منها.

وأما «الميسر»: فهو مفعل اسم المصدر من «يسر» كالمرجع والموعد، يقال: يسرته - بفتح السين - إذا قمرته، واشتقاقه من اليسر؛ لأنه أخذ مال الرجل بيسر وسهولة من غير كد ولا تعب (¬٤).

وقيل: هو مأخوذ من يسر لي هذا - بضم السين - إذا وجب واختلف في تعيينه على قولين، فقيل: كل قمار/ميسر من نرد وشطرنج ونحوه، حتى لعب [/٢٧ ب] الصبيان بالجوز، قاله ابن عباس وجماعة (¬٥).

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 1، ص 239 (SanadKitab #168, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.