أمة (¬١) سوداء فغضب عليها فلطمها. ثم فزع فأتى النبي ﷺ فأخبره بخبرها، فقال له:
ما هي يا عبد الله؟ قال: هي يا رسول الله تصوم وتصلي وتحسن الوضوء وتشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. فقال: هي مؤمنة، فأعتقها، وتزوجها، فطعن عليه ناس من المسلمين، فنزلت الآية والله أعلم.
(سه) (¬٢): كان السائل عباد بن بشر (¬٣)، وأسيد بن الحضير (¬٤) قالا لرسول الله ﷺ: ألا نجامع النساء في المحيض خلافا لليهود؟ فتمعّر (¬٥) وجه رسول الله ﷺ فنزلت الآية (¬٦).