[٢٤٦] ﴿إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ﴾ .
(سه) (¬١): هو شمويل (¬٢) بن بال (¬٣) بن علقمة (¬٤)، ويعرف بابن العجوز (¬٥)، ويقال فيه: شمعون (¬٦)، وداود هو ابن أيشا (¬٧)، وجالوت رجل من العماليق (¬٨).
وهم بنو عملاق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح (¬٩).
ويقال: هو من كنعان، وأن البربر من نسله في أحد الأقوال في نسبهم (¬١٠).
و «النهر» (¬١١)، هو نهر [فطرس] (¬١٢) وفلسطين.
(عس) (¬١٣): وقيل (¬١٤): إنه أشماويل بن هلفا (¬١٥) من بني إسرائيل ولم يكن
(¬١) التعريف والإعلام: ١٨.
(¬٢) في كتاب القوم: «صموئيل»، (أخبار اليوم الأول الإصحاح السادس).
(¬٣) في (ع): «بابل»، وفي تفسير الطبري: ٥/ ٢٩١ «بالي»، ولم يرد له ذكر في نسب «شمويل».
(¬٤) كذا في تفسير الطبري، وفي كتاب القوم: «ألقانة».
(¬٥) لأن أمه كانت عجوزا فسألت الله الولد وقد كبرت وعقمت فوهبه الله تعالى لها. انظر تاريخ الطبري: ١/ ٤٦٧، وتفسير القرطبي: ٣/ ٢٤٣.
(¬٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٥/ ٢٩٢، ٢٩٣ عن السدي.
(¬٧) كذا في تاريخ ابن خلدون: ٢/ ١٠٩، وفي الجمهرة لابن حزم: ٥٠٥: «إيشاي».
(¬٨) في تاريخ الطبري: ١/ ٤٦٧: «وكان ملك العمالقة جالوت ... ».
(¬٩) انظر القصد والأمم لابن عبد البر: ٢٠، والبداية والنهاية: ١/ ١١٩.
(¬١٠) القصد والأمم لابن عبد البر: ٣٧، والكامل لابن الأثير: (١/ ٢١٧، ٣/ ٢٦).
(¬١١) هو النهر المذكور في قوله تعالى: إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلاّ قَلِيلاً مِنْهُمْ [البقرة: ٢٤٩].
(¬١٢) في الأصل وجميع النسخ «قطرس» - بالقاف -، وهو تصحيف وفي التعريف والإعلام: «قرطس»، ولم أجد له ذكرا والمثبت في النص: «فطرس» - بالفاء المضمومة، وسكون الطاء، وضم الراء، وسين مهملة -: اسم نهر قرب الرملة بفلسطين. انظر معجم البلدان: (٤/ ٢٦٧، ٥/ ٣١٥).
(¬١٣) التكميل والإتمام: ١١ أ، ١٣ ب.
(¬١٤) ذكره ابن قتيبة في المعارف: ٤٤.
(¬١٥) كذا في: (ق)، (م)، وفي (ع): «هلفان».