وربطوها ببقرتين وأرسلوهما في الصحراء فبعث الله الملائكة فساقوا البقرتين حتّى دخلتا بالتابوت على بني إسرائيل فأيقنوا بالنّصر.
و «السكينة»: ريح هفافة (¬١) لها رأسان ووجه كوجه الإنسان (¬٢) وقيل (¬٣):
صورة من زبرجد وياقوت لها رأس كرأس الهر وذنب كذنبه وقيل (¬٤): رأس هرة ميتة إذا صرفت أيقنوا بالنصر، وقيل (¬٥): طست من ذهب من الجنة كان يغسل فيه قلوب الأنبياء، وقيل (¬٦): هي روح من الله تتكلم إذا اختلفوا في شيء أخبرتهم ببيان ما يريدون. وبالجملة فكانوا يعظمونه ويسكنون إليه، ويقاتلون دونه تبركا ويمنا به (¬٧).