والنعلان. وقيل (¬١): البقية الأمر بالجهاد وقتال الأعداء.
قال المسعودي (¬٢): «وكان مدة ما مكث التابوت ببابل عشر سنين».
قال المؤلف:
وذكرت هذه الآية لما فيها من إبهام السكينة، والبقية وجوهر التابوت.
[٢٥٣] ﴿ ... وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ ... ﴾.
(عس) (¬٣): هو محمد رسول الله (¬٤) ﷺ والدرجة المذكورة إرساله إلى الناس كافة (¬٥).والله أعلم.