Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 1, halaman 275

  1. سورة آل عمران

(سي): وقيل في اسم أحد الرجلين: إنه نعيم (¬١) بن عمرو. وعن الحسن وقتادة (¬٢) أن «كتاب الله» الذي دعوا إليه ليحكم بينهم هو القرآن؛ لأنهم قد علموا أنه كتاب الله لم يشكّوا فيه.

وما ذكره الشيخ أبو زيد (¬٣) أظهر وأبين في إقامة الحجة عليهم لأنهم في الظاهر منكرون للقرآن.

وقد قيل في «الكتاب» في قوله: ﴿نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ﴾ إنه اللّوح المحفوظ من تفسير (عط) (¬٤).

[٢٨] ﴿لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

(عس) (¬٥): حكى الطبري (¬٦) أن الحجاج بن عمرو حليف كعب بن الأشرف، وابن أبي الحقيق (¬٧)، وقيس بن زيد كانوا قد بطنوا (¬٨) بنفر من الأنصار

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 1، ص 275 (SanadKitab #168, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.