وقيل: كانت تحت سبعة أبواب مقفلة (¬١).
[٣٩] ﴿فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ﴾.
(سي): جمهور المفسرين على أن المنادي جبريل وحده (¬٢) وعبر عنه بالملائكة على حد قولهم: فلان يركب الخيل.
وكذلك قوله بعد ﴿وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ﴾ هو جبريل.
وكان بين دعائه والاستجابة له بالبشارة أربعون سنة (¬٣).
فكان يومئذ ابن تسع وتسعين سنة (¬٤)، وامرأته بنت ثمان وتسعين سنة (¬٥)