و «الحصور»: هو الذي لا يأتي/النساء حصرا لنفسه (¬١). [/٢٦ أ]
أي: منعا لها من الشهوات مع القدرة على إتيانهن، وهذا هو الأمدح في حقه ﵇ (¬٢).
وقيل (¬٣) «هو الذي لا يدخل مع القوم في الميسر».
قال الأخطل (¬٤):
وشارب مربح بالكأس نادمني ... لا بالحصور ولا فيها بسآر
فاستعير لمن لا يدخل في اللهو واللعب. ويروى [أنّه ﵇ مر وهو طفل بصبيان، فدعوه إلى اللعب، فقال: ما للعب حلقت] (¬٥) صلى الله على نبينا وعليه.