وكنيته: أبو معقل، أتته امرأة حسناء تبتاع تمرا، فضرب على عجيزتها فقالت له: ما حفظت غيبة أخيك ولا نلت حاجتك، ففزع وأتى أبا بكر وعمر، فحذراه أن تكون امرأة غاز (¬٢)، ثم أتى رسول الله ﷺ فقال له مثل ذلك، فأقام ثلاثة أيام يبكي.
فأنزل الله الآية (¬٣).والله أعلم.
[١٤٤] ﴿ ... وَسَيَجْزِي اللهُ الشّاكِرِينَ﴾.
(سي): هم مصعب بن عمير، وأنس بن النّضر (¬٤)، وسعد بن الربيع (¬٥) وأمثالهم ممن صبر ولم ينقلب على عقبيه حتى مات يوم أحد (¬٦).