وأسامة بن حبيب (¬١)، ونافع بن أبي نافع (¬٢)، وبحري بن عمرو (¬٣)، وحيي ابن أخطب، ورفاعة بن زيد بن التابوت (¬٤)، كانوا يأتون رجالا من الأنصار فيخالطوهم فيتنصحون لهم ويقولون: لا تنفقوا أموالكم فإنا نخشى عليكم الفقر، ولا تسارعوا في النفقة فإنكم لا تدرون على ما يكون، فنزلت الآية.
(عس) (¬٥) روي أنها نزلت بسبب أن عبد الرحمن بن عوف صنع/طعاما [/٤٣ ب] وشرابا فدعا نفرا من أصحاب رسول الله ﷺ، حين كانت الخمر مباحة، فأكلوا وشربوا، فلما ثملوا (¬٦) وجاء وقت صلاة المغرب، قدّموا علي بن أبي طالب ليصلي بهم، فقرأ لا أعبد ما تعبدون، وأنتم عابدون ما أعبد فنزلت الآية، خرّجه الترمذي في مصنّفه (¬٧).