قال المؤلف ﵀: ويأتي الكلام على الجبت والطاغوت بعد هذا (¬١) إن شاء الله تعالى.
(عس) (¬٢) وإنما كان إيمانه بهما أن كعبا لما استجاش (¬٣) قريشا على النبي ﷺ، قالوا له: لا نأمنك لأنك من أهل الكتاب، وهو صاحب كتاب، فإن كنت صادقا فاسجد لهذين الصنمين - الجبت والطاغوت - وآمن بهما، ففعل، ثم سألوه فقال: أنتم خير من محمد وأهدى سبيلا، فنزلت الآية (¬٤).والله أعلم.
[٥٤] ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ﴾.
(عس) (¬٥): هو محمد (¬٦) ﷺ، حسده الكفار على الرسالة (¬٧).