(سي): وقيل (¬١): الإشارة بقوله ﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ إلى أبي بكر وعمر [/٤٤ ب] خاصة/.
وقيل (¬٢): هم أهل العلم والقرآن.
وقيل (¬٣): نزلت في الأمراء من أصحاب رسول الله ﷺ، وذلك أنه بعث ﵇ سرية فيها عمار بن ياسر، وأميرها خالد بن الوليد، فقصدوا قوما من العرب فأتاهم نذير فهربوا بالليل. وجاء منهم رجل إلى عسكر خالد فدخل إلى عمار، فقال: يا أبا اليقظان (¬٤)، إن قومي قد فروا وإني قد أسلمت، فإن كان ينفعني إسلامي بقيت، وإلا فررت.
فقال له عمار: هو ينفعك، فأقم، فلما أصبحوا أغار خالد فلم يجد سوى الرجل المذكور، فأخذه وأخذ ماله، فجاء عمار فقال: خل عن الرجل، فإنه قد أسلم. وهو في أماني، فقال خالد: وأنت تجير؟ فارتفعا إلى الرسول ﷺ، فأجاز