(عس) (¬١): روي أنها نزلت في الزبير بن العوام، ورجل من الأنصار، اختصما إلى النّبيّ ﷺ في ماء وحكم للزبير أن يسقي ثم يسرح الماء إلى الأنصاري، فغضب الأنصاري، وقال: أن كان ابن عمتك (¬٢)! فنزلت الآية.
حكاه مسلم (¬٣)، وغيره (¬٤).والله أعلم.
(سي): وقيل (¬٥): نزلت في الزبير، وفي حاطب بن أبي بلتعة، في قصة الماء.
وقيل (¬٦): نزلت في المنافق الذي قتله عمر حين لم يرض بقضاء رسول الله ﷺ ورجح الطبريّ (¬٧) هذا القول، لأنه أشبه بنسق الآية. والله أعلم.