وذكر أبو محمد بن عطية (¬١): «عن طائفة» أن هذه الآية نزلت لما قال عبد الله بن زيد الأنصاري (¬٢) - الذي أري الأذان -: يا رسول الله، إذا متّ ومتنا كنت أنت في عليّين فلا نراك ولا نجتمع بك وذكر حزنه على ذلك. فنزلت الآية (¬٣).
وحكى مكّي عن عبد الله (¬٤) - هذا - أنّه لمّا مات النّبيّ ﷺ، قال: اللهم أعمني حتى لا أرى شيئا بعده فعمي.
ومعنى هذه الآية: أنهم معهم في دار واحدة، ومتنعّم واحد وكل من فيها قد رزق الرضا بحاله، وذهب عنه أن يعتقد أنّه مفضول، وإن كنّا قد علمنا من الشريعة أنّ أهل الجنّة تختلف مراتبهم على قدر أعمالهم، وعلى قدر فضل الله على من شاء من عباده (¬٥).والله الموفق.