وكان المبرّأ الذي رموه بالسرقة لبيد بن سهل (¬١)، قالوا (¬٢): ما سرقناه وإنما سرقه [/٤٩ أ] لبيد بن سهل./فبرّأه الله وهو رجل من اليهود (¬٣)، وقد قيل: إنه من الأنصار، وقد قيل: إنه حليف لهم من غير اليهود (¬٤).
فلما أنزل الله فيهم ما أنزل، هرب ابن أبيرق السارق إلى مكة ونزل على سلافة بنت سعد بن شهيد (¬٥)، فقال فيها حسان بن ثابت (¬٦) بيتا يعرض فيه بها، فقالت: إنّما أهديت لي شعر حسان وأخذت رحله فطرحته خارج المنزل، فهرب إلى خيبر. ثمّ إنّه نقب بيتا ذات ليلة ليسرق، فسقط الحائط عليه فمات.