له كلاب قد سماها بأسماء أعلام، وأسماؤها قد ذكرت في التفاسير، وذكرها الماوردي (¬١)، فمن أجل ذلك رأيت ذكرها فيما أبهم من الأسماء.
قالوا: كان لعدي بن حاتم خمسة أكلب حين قدم المدينة وسأل النّبيّ ﷺ [/٥١ ب] عن صيد الكلاب، وكان أسماء أكلبه: سلهب (¬٢)، وغلاب، والمختلس/، والمتناعس والخامس: أشك أقال فيه: أخطب، أم قال فيه: وثاب؟ فلينظر في الماوردي» (¬٣).
(سي): وحكي (¬٤) أن هذه الآية نزلت بسبب أن عاصم بن عدي وسعد بن خيثمة وعويمر (¬٥) بن ساعدة، سألوا النّبيّ ﷺ فقالوا: يا رسول الله ما يحل لنا من هذه الكلاب؟.
فائدة: الجوارح في اللّغة (¬٦): الكواسب، ومنه سمّيت جوارح الإنسان، لأنها تكسب عليه. ومنه الجوارح من السباع كالكلب والصقر والعاقب والبازي