وقد قيل (¬١): إنه عمرو بن جحاش اليهوديّ، هم بقتل النّبي ﷺ حين أتاهم يستعينهم في دية قتل العامريّين. ذكره ابن إسحاق.
(عس) (¬٢): وقد حكي بعض الناس أن اسمه [دعثور] (¬٣) بن الحارث.
ذكره ابن عطية (¬٤).والله أعلم.
(سي): وفي «البخاري» (¬٥) في غزوة ذات الرقاع (¬٦).أن اسم الرجل غورث بن الحارث - بالغين منقوطة - وحكى بعض الناس أن اسمه: دعثور بن الحارث بن محارب. ذكره الواقدي في مغازيه (¬٧).وذكر أنه أسلم فيما حكاه ابن بشكوال (¬٨).
وروي أن سبب الآية، ما همت به محارب وبنو ثعلبة يوم ذات الرقاع من [/٥٢ أ] الحمل على المسلمين في صلاة العصر/فأشعر الله بذلك رسوله ﵇، ونزلت صلاة الخوف (¬٩).