Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 1, halaman 384

  1. سورة المائدة

[١٨] ﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللهِ وَأَحِبّاؤُهُ﴾.

(عس) (¬١): قالها من اليهود: نعمان بن [أضاء] (¬٢)، وبحري بن عمرو، وشأس بن عدي، وذلك أنهم أتوا رسول الله ﷺ فكلموه وكلمهم فدعاهم إلى الله [/٥٣ ب] وحذرهم نقمته، فقالوا: ما تخوفنا يا محمد/؟ نحن والله أبناء الله وأحباؤه، حكاه ابن إسحاق (¬٣).

وحكى ابن عطية (¬٤): أن الذي أوقعهم والنصارى في ذلك، أنهم حكوا أن الله أوحى إلى إسرائيل أن أول أولادك بكري، فضلوا بذلك وقالوا نحن أبناء الله وأحباؤه، ونقلهم لهذا لا يصح، ولو صح لحمل على المجاز، أي: بكري في التشريف أو في النبوة.

واحتج عليهم بقوله: ﴿قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ﴾ لإقرارهم بقولهم: لن تمسنا النار إلا أياما معدودة، فكأنه قال لهم: لو كنتم أبناء الله لم تعذبوا، وقد أقررتم بالعذاب فبطل قولكم.

[٢١] ﴿اُدْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ﴾.

(سه) (¬٥): هي: بيت المقدس وما حولها (¬٦)، ويقال لها: إيليا وتفسيرها:

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 1، ص 384 (SanadKitab #168, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.