فألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلا قليلا
فحذف التنوين من «ذاكر».
[٤١] ﴿سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ﴾.
(عس) (¬١) قيل (¬٢): إن «السماعين للكذب» هم: بنو قريظة، وأن «القوم الآخرين» هم يهود خيبر، والله أعلم.
(سي): وقيل: «السمّاعون للكذب»: المنافقون و «القوم الآخرين» يهود فدك. حكاه (عط) (¬٣)، والله أعلم.
[٤٤] ﴿يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا ... ﴾ الآية.
(سه) (¬٤): هو النبي ﷺ، حكم لليهود حين تحاكموا إليه في رجل منهم وامرأة زنيا، واسم المرأة: بسرة - فيما ذكر بعضهم - فحكم النبي ﷺ عليهما