(عس) (¬١): نزلت في عبادة بن الصّامت (¬٢) حين خلع حلف بني قينقاع لرسول الله ﷺ فأبى ذلك عبد الله بن أبيّ، فنزلت فيه الآية (¬٣) وما بعدها. والله أعلم.
(سي): وعن عكرمة ﵁ أنه قال: سبب الآية أمر أبي لبابة ابن عبد المنذر (¬٤) وإشارته إلى قريظة أنه: الذبح حين استفهموه عن رأيه في نزولهم على حكم سعد بن معاذ.
ذكره (عط) (¬٥)، والله أعلم.
[٥٢] ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ... ﴾ الآية.
(سه) (¬٦): هو عبد الله بن أبي بن مالك بن سلول، من بني الحبلي من
(¬١) التكميل والإتمام: ٢٣ ب.
(¬٢) عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري، أبو الوليد، كان أحد النقباء بالعقبة، شهد بدرا وسائر المشاهد، كما شهد فتح مصر. الطبقات لابن سعد: ٣/ ٩٤، وأسد الغابة: (٣/ ١٦٠، ١٦١) والإصابة: ٣/ ٦٢٤.
(¬٣) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٠/ ٣٩٦، ٣٩٧) عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، ونقله الواحدي في أسباب النزول: ١٩١ عن عطية العوفي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٩٨، وزاد نسبته إلى ابن إسحاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل، وابن عساكر عن عبادة ابن الوليد.
(¬٤) أبو لبابة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد الأوسي الأنصاري. مختلف في اسمه، قيل: بشير وقيل: رفاعة. كان نقيبا شهد العقبة، وسار مع النبي ﷺ إلى بدر، فرده إلى المدينة، فاستخلفه عليها، وضرب له بسهمه وأجره. ترجمته في الاستيعاب: (٤/ ١٧٤٠ - ١٧٤٢)، وأسد الغابة: (٦/ ٢٦٥ - ٢٦٧)، والإصابة: (٧/ ٣٤٩، ٣٥٠).
(¬٥) المحرر الوجيز: ٤/ ٤٧٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١/ ٣٩٨ عن عكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٩٩ وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن عكرمة.
(¬٦) التعريف والإعلام: ٣٤.