عيينة (¬١) بن حصن، وغطفان (¬٢) قوم قرة (¬٣) بن سلمة. وبنو سليم قوم الفجاءة (¬٤) ابن عبد ياليل. وبنو يربوع (¬٥) قوم مالك بن نويرة (¬٦)، وبعض بني تميم (¬٧) قوم
= الجمهرة لابن حزم: ٢٥٥، وقلائد الجمان: ١١٣، ومعجم قبائل العرب: ٩١٨.
(¬١) هو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري: أبو مالك، أسلم قبل الفتح وشهدها، وشهد حنينا، والطائف ثم كان ممن ارتد في عهد أبي بكر، ثم عاد إلى الإسلام. ترجمته في الاستيعاب: ٣/ ١٢٤٩، وأسد الغابة: ٤/ ٣٣١، والإصابة: (٤/ ٧٦٧ - ٧٧٠).
(¬٢) غطفان بن سعد: بطن عظيم، كثير الشعوب والأفخاذ من قيس بن عيلان، من العدنانية، كانت منازلهم بنجد مما يلي وادي القرى، وجبل طيء، ثم افترقوا في الفتوحات الإسلامية. الجمهرة لابن حزم: ٢٤٨، ومعجم قبائل العرب: ٣/ ٨٨٨.
(¬٣) هو قرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب العامري ثم القشيري. وفد على النبي ﷺ قبل حجة الوداع وأسلم. الطبقات لابن سعد: ١/ ٣٠٣، والاستيعاب: ٣/ ١٢٨١، وأسد الغابة: ٤/ ٤٠٢، والإصابة: (٥/ ٤٣٧ - ٤٤٠).
(¬٤) ذكره الطبري في تاريخه: ٣/ ٢٦٥ عن عبد الله بن أبي بكر قال: «هو إياس بن عبد الله ابن عبد ياليل بن عميرة بن خفاف»، ونسبه ابن حزم في الجمهرة: ٢٦١، فقال: «هو بجير ابن إياس بن عبد الله بن عبد ياليل بن سلمة بن عميرة بن خفاف»، وهو الذي جاء إلى أبي بكر ﵁، وطلب منه السلاح لقتال أهل الردة، وبعد حصوله على السلاح غدر بالمسلمين، فسير إليه أبو بكر جيشا فأسر، وبعث إلى أبي بكر فقتل.
(¬٥) هم بنو يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم من العدنانية. الجمهرة لابن حزم: ٢٢٤، ومعجم قبائل العرب: ٣/ ١٢٦٢.
(¬٦) هو مالك بن نويرة بن حمزة بن شداد اليربوعي التميمي أبو حنظلة. كان شاعرا شريفا فارسا، فلما بلغته وفاة النبي ﷺ أمسك الصدقة وفرقها في قومه. ثم قتله خالد - بعد ذلك - في حروب الردة. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: ٣/ ١٣٦٢: «واختلف فيه هل قتله مسلما أو مرتدا؟ وأراه - والله أعلم - قتله خطأ». راجع - أيضا -: الجمهرة لابن حزم: ٢٢٤، والإصابة: (٥/ ٧٥٤، ٧٥٦).
(¬٧) هم بنو العنبر بن يربوع كما صرح ابن حزم في الجمهرة: ٢٢٦.