[٩١] ﴿إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ ... ﴾ .
(عس) (¬١): نزلت بسبب سعد بن أبي وقاص، وذلك أنه كان لاحى (¬٢) رجلا على شراب لهما، فضربه بلحى جمل (¬٣) ففزر أنفه، فنزلت الآية، وقع في صحيح مسلم (¬٤)، والله أعلم.
[٩٣] ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا ... ﴾
الآية.
(عس) (¬٥): وقع في «كتاب مسلم» (¬٦) أنها لما نزلت، قال رسول الله ﷺ لبلال - مولى أبي بكر ﵄: «قيل لي: أنت منهم».
(¬١) التكميل والإتمام: ٢٥ أ.
(¬٢) لاحى: قاول وخاصم. النهاية لابن الأثير: ٤/ ٢٤٣، واللسان: ١٥/ ٢٤٢ (لحا).
(¬٣) جاء في هامش الأصل ونسخة (ق)، (م): (سي): «لحي جمل: يقال: - بفتح اللام وكسرها مفردا، وهما لغتان في اللحى، ورواه بعض رواة البخاري: «لحي جمل» - بالتثنية - وهي عقبة الجحفلة - قاله ابن وضاح. وقال غيره: على سبعة أميال من السقيا، وفسره بعضهم بأن قال: يقال له لحيي جمل. وقوله: «ففزر أنفه» أي: صدعه، يقال: فزرت الشيء: صدعته، قاله الجوهري، وقال صاحب المشارق: ففزر أنفه، أي: شقه، وكان مفزورا، يقال: فزرت الثوب مخفف الزاي».اه. ينظر الصحاح: ٢/ ٧٨١ (فزر)، ومشارق الأنوار: ٢/ ١٥٦.
(¬٤) صحيح مسلم: (٤/ ١٨٧٧، ١٨٧٨)، كتاب فضائل الصحابة باب «في فضل سعد ابن أبي وقاص ﵁».
(¬٥) التكميل والإتمام: ٢٥ ب.
(¬٦) الذي أخرجه الإمام مسلم ﵀ أن النبي ﷺ قال هذه الكلمة لعبد الله بن مسعود ﵁. راجع صحيح مسلم: ٤/ ١٩١٠، كتاب فضائل الصحابة، باب «من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضي الله تعالى عنهما». وانظر سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٥، كتاب تفسير القرآن باب «ومن سورة المائدة»، وتفسير الطبري: ١٠/ ٥٨٠، والدر المنثور: ٣/ ١٧٤.