(عس) (¬١): أما أسبندياد فهو ابن كي كستاسب (¬٢) من ملوك الفرس وكان أبوه قد سجنه ثم أخرجه وولاه أمر جيوشه وقتال الترك (¬٣).
ورستم هو ابن ريسان (¬٤)، ويعرف برستم الشيذ (¬٥)، والشيذ بلغة فارس شعاع الشمس، فينسبون لذلك كل جميل، وهو من ملوك الترك، وكان يقاتل إسبنديار. وبينهما وقائع، حكاها الطبري (¬٦) وغيره (¬٧) إلى أن قتل إسبنديار رستم، واستباح بلاده، وأخبارهما يطول ذكرها، والله أعلم بصحتها.
قال المؤلف - وفقه الله - وضربت عنق النضر بالصفراء (¬٨) في موضع يقال له: الأثيل (¬٩)، وكان الذي أسره المقداد. ذكر ذلك (عط) (¬١٠).