ابن يرد بن مهلائل (¬١) بن قائن (¬٢) بن أنوش (¬٣) بن شيث بن آدم ﵇.
ثم قال تعالى: ﴿ ... وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ ... ﴾ (¬٤).
والهاء من ﴿ذُرِّيَّتِهِ»﴾ عائدة على «نوح» ﵇، لا على «إبراهيم» (¬٥)، بدليل أنه ذكر في الآية ﴿لُوطاً»﴾.وليس من ذرية إبراهيم، وإنما هو من ذرية نوح ﵉ حسبما أذكره بعد بحول الله تعالى.
فمن المذكورين في الآية: «داود» وهو ابن إيشا (¬٦) بن عويذ (¬٧) بن باعز بن سلمون بن محسون (¬٨) بن عمي بن يا رب (¬٩) بن زام (¬١٠) بن حصرون بن فارض (¬١١) ابن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﵈.
كذا نسبه الطبري في «تاريخه الكبير» (¬١٢).
و «سليمان» وهو ابن داود. و «أيوب» - قد نسبه الشيخ ﵁،