وكان ذا غنم وبادية، ومات ببلاد مصر، وقيل: بمصر نفسها، وهو ابن مائة وأربعين سنة. فحمله يوسف حتى دفنه مع أبويه في مسجد إبراهيم (¬١).
وأما «نوح» ﵇ فاسمه: «عبد الغفار» (¬٢)، وقيل (¬٣): «يشكر» على ما يأتي ذكره في سورة يونس (¬٤) إن شاء الله.
وكان ﵇ /مائلا إلى الأدمة، [دقيق] (¬٥) الوجه في رأسه طول، [/٦٦ ب] عظيم العينين، دقيق الساعدين، كثير لحم الفخذين، طويل شعر اللحية، طويلا جسيما، دقيق الساقين حديدا حين يغضب. حكاه الطبري عن وهب بن منبه (¬٦).وأرسله الله وهو ابن خمسين سنة. فيما ذكر الزمخشري (¬٧).