Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 1, halaman 468

  1. سورة الأنعام

ابن أبي سرح (¬١) وأن سبب قوله ذلك أنه كان يكتب الوحي لرسول الله ﷺ فلما نزلت ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ... ﴾ (¬٢) إلى آخرها عجب من تفصيل خلق الإنسان فقال: تبارك ﴿اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ﴾ (¬٣) فقال ﵇: «اكتبها فكذلك أنزلت».فشك عبد الله وقال: لئن كان محمد صادقا لقد أوحى إلي كما أوحي إليه، وإن كان كاذبا لقد قلت كما قال، فارتد عن الإسلام ولحق بمكة ثم رجع مسلما قبل فتح مكة (¬٤).والله أعلم.

[٩٤] ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ ... ﴾ الآية.

(عس) (¬٥): قيل: إنها نزلت في النّضر بن الحارث. حكاه المهدوي (¬٦)، والله أعلم.

[١٢٢] ﴿أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 1، ص 468 (SanadKitab #168, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.