ومن قرأ بفتح القاف وسكون الميم (¬١)، فالمراد - حينئذ - القمل المعروف.
كل هذا من كتابي «عط» (¬٢)، و «مخ» (¬٣).
[١٣٨] ﴿فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ﴾.
(سه) (¬٤): ذكر النقاش (¬٥) أنهم كانوا من لخم (¬٦)، وكانوا يعبدون أصناما على صور البقر، وأن السامري كان أصله منهم ولذلك نزع إلى عبادة العجل.
وسنذكر اسم السامري في موضعه - إن شاء الله -، وأما أن يكونوا من لخم فبعيد