البختريّ (¬١) بن هشام، وزمعة بن الأسود وحكيم (¬٢) بن حزام، وأبو جهل بن هشام، ونبيه (¬٣) ومنبه (¬٤) ابنا الحجّاج وأميّة بن خلف، اجتمعوا في «دار الندوة» (¬٥) للتشاور في أمر رسول الله ﷺ ودخل معهم إبليس في صورة شيخ نجدي، فتشاوروا في قتله وإخراجه، ثم أجمعوا على قتله، وباتوا لذلك ليلة.
على باب داره، وأعلم الله رسوله ﷺ بذلك، فخرج عليهم، وأخذ الله على [/٧٩ ب] أبصارهم/فلم يروه. وجعل يثير التراب على رءوسهم، وبقوا على ذلك حتى أصبحوا، وعلموا بما كان منه، فتفرقوا خائبين، وأنزل الله تعالى فيهم الآية (¬٦).