(سى): وقيل (¬١): هم المنافقون. وقيل (¬٢): هم أهل فارس.
قال القاضي أبو محمد (¬٣): «وهذا الخلاف إنما يترتب على معنى قوله:
﴿لا تَعْلَمُونَهُمُ﴾، فمن حمل ذلك على العموم في عدم علم المؤمنين بهذه الفرقة، وكان العلم بمعنى المعرفة يتعدى إلى مفعول واحد لم يثبت من هذا الخلاف إلاّ قول من قال: إنهم المنافقون، أو قوم من الجن.
ومن جعل المعنى: ﴿لا تَعْلَمُونَهُمُ﴾ محاربين أو نحو هذا مما [تفيد] (¬٤) به نفي العلم عنهم، حسنت الأقوال كلها، وكان العلم متعديا إلى مفعولين»، والله أعلم.