حكاه ابن إسحاق (¬١)، والله أعلم.
[١٠] ﴿لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً﴾.
(سي): هو أبو سفيان صخر بن حرب ومن معه، وكان قد جمع قوما من العرب على طعام وندبهم (¬٢) إلى نقض العهد، فأجابوه. فنزلت الآية (¬٣).
ومن قال (¬٤): إنها في اليهود، فما قبل الآية وما بعدها يرده لأنه يختل به نظم الكلام (¬٥).
[١٢] ﴿فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾.
(عس) (¬٦) قيل (¬٧): هم رءوس قريش، وحكى الطبري (¬٨) عن ابن عباس:
أنهم أبو جهل بن هشام، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو، وقال: وهم الذين همّوا بإخراجه.