«ما زلتما تبوكانها (¬١) منذ اليوم»، فسميت تبوك، من باك الحمار الأتن (¬٢) يبوكها (¬٣).والله أعلم.
[٦١] ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾.
(سه) (¬٤): قيل (¬٥): هو عتاب بن قشير، قال: إنما محمد ﴿أُذُنٌ﴾، يقبل كل ما قيل له.
وقيل: نبتل بن الحارث. قاله ابن إسحاق (¬٦).
[٦٥] ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ... ﴾ الآية.