Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 1, halaman 564

  1. سورة التوبة

بنوه ليجتمعوا فيه للطعن على الإسلام، فحرقه النبي ﷺ بالنار.

وقد كان في بني إسرائيل قوم اتخذوا مسجدا ضرارا أيضا فخسف بالمسجد وبهم، فلا يزال يرى في موضعه دخان أبدا (¬١)، ولذلك قال سبحانه:

﴿فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ ... ﴾ (¬٢) الآية.

[وقوله] (¬٣): ﴿وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ﴾

[/٨٩ أ] قيل (¬٤): هو أبو عامر الراهب/كان أهل مسجد الضرار قد أرسلوا إليه بعد ما فر من الإسلام ليجيئهم فيتشاوروا معه في حرب النّبي ﷺ وإظهار عداوته.

(عس) (¬٥): ذكر الشّيخ ﵀ الذين بنوا مسجد الضرار وسمى منهم خمسة فممن سمى: خذام، وقال فيه: ابن وداعة، وإنما هو ابن خالد، كذا نسبه ابن إسحاق (¬٦)، وهو من بني عبيد بن زيد أخو بني عمرو بن عوف، ومن داره أخرج مسجد الضرار، ومنهم: جارية بن عامر، وقد قيل فيه: جارية بن عمرو، وهو المعروف ب «حمار الدار»، ومنهم: وديعة، قال فيه: ابن عامر، وإنما هو وديعة بن ثابت (¬٧) من بني أمية بن زيد.

وترك منهم سبعة لم يسمهم (¬٨)، لأن الذين بنوا مسجد الضرار كانوا اثني

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 1، ص 564 (SanadKitab #168, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.