[١١٩] ﴿وَكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ ... ﴾.
(سه) (¬١): هم المهاجرون من قريش (¬٢)، لقوله في «الحشر»: ﴿لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ﴾ إلى قوله: ﴿أُولئِكَ هُمُ الصّادِقُونَ﴾ (¬٣).
وقد احتج بهذا الصديق يوم السقيفة على الأنصار (¬٤)، وقال: «نحن الصادقون، وقد أمركم الله أن تكونوا معنا أي تبعا لنا».
فبان بهذا أن الخلافة في قريش، ولما استحق الصادقون أن تكون الخلافة فيهم، استحق الصديق أن تكون الخلافة له ما دام حيا إذ كان صديقا، فتأمله.
[١٢٨] ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ... ﴾.
(سي): هو محمد رسول الله ﷺ بعثه الله تعالى من أوسط العرب نسبا، وأشرفهم حسبا، وأجملهم ذكرا، وأرفعهم قدرا. ﷺ وشرف وكرم.