الثاني: أنّ المعنى إنّه ليس من أهل دينك وهو قول ابن عباس (¬١) وسعيد ابن جبير.
القول الثاني (¬٢): أنّه كان ربيب نوح، ابن امرأته، لا كما يقوله بعض الحشويّة (¬٣) فمنصب النّبوّة يجلّ وينزّه عن مثل ذلك، قال ابن عباس (¬٤): والله ما بغت امرأة نبي قط.
ولمّا كان مختلطا مع أولاده سمّاه ابنا، والدليل على ذلك قوله: (إنّ ابني من أهلي) ولم يقل منّي، ذكره الفخر (¬٥).
قال المؤلف - وفّقه الله -: ويؤيد هذا القول قراءة (¬٦) علي بن أبي طالب وعروة بن الزبير ﵄ (ونادى نوح ابنها) أي ابن امرأته. وقوله تعالى: