(سه) (¬٢) يعني النّبيّ (¬٣) ﵇، والضمير عائد عليه وقيل غير ذلك (¬٤)، والمعقّبات (¬٥): ملائكة من خلفه، وملائكة من بين يديه ولذلك قال: (معقّبات) ولم يقل معقّبون لوجود تاء التأنيث في ملائكة، فإذا قلت ملائكة وملائكة أي جماعة منهم وجماعة حسن فيه مثل هذا كما قال: ﴿وَالصَّافّاتِ صَفًّا، فَالزّاجِراتِ زَجْراً فَالتّالِياتِ ذِكْراً﴾ (¬٦) ألا ترى كيف أخبر عنهم أنهم يقولون:
﴿وَإِنّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ، وَإِنّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ (¬٧) ولكن لمّا أراد ملائكة كلّ سماء