والجواب عن السؤال الثاني: إنّ إبراهيم ﵇ إنّما أراد بنيه لصلبه (¬١)، فلذلك أجيب دعاؤه فيهم فلم يكفر له ولد من صلبه، وأمّا باقي نسبه فمنهم من آمن ومنهم من عبد الأصنام (¬٢).
(سه) (¬٣) قد تقدّم (¬٤) في سورة هود أسماء ذريته وأنهم من أربع نسوة سارّة أمّ إسحاق بنت هران ويقال بنت توبيل بن ناحور، وهاجر القبطيّة، وقنطورا بنت يقطان الكنعانيّة، وحجون بنت أهين ومن بنيها البربر (¬٥) والترك في أحد الأقوال، وقد قيل (¬٦): هم من الكنعانيين أخرجهم من أرض كنعان (¬٧) إلى أرض إفريقية والمغرب أفريقس بن قيس بن صيفي، وسمع لهم في الطريق بربرة (¬٨) فقال: قد بربرت كنعان لما سقتها (¬٩) فسمّوا البربر، وكان معه إذ ذاك صنهاجة (¬١٠) وكتامه