فتقمّه أي تكنسه ومنه سمت المكنسة المقمّة (¬١)، ومنه الحديث (¬٢) في المرأة التي كانت تقمّ المسجد، وريح ملقّحة (¬٣) وهي التي يخلق الله عندها الماء في السحاب فإن لم يكن عندها ذلك فهي العقيم (¬٤)، وريح فاتقة (¬٥) وهي التي تفتق السحاب فتعصر منها الماء ففي الآية إخبار عن بعضها (¬٦)، والله أعلم.
(عس) (¬٧) ﴿(الْإِنْسانَ)﴾ هنا آدم ﵇ (¬٨)، وال (صلصال) قيل (¬٩) فيه التراب اليابس التي تسمع له صلصلة، وقيل: هو الماء يقع على الأرض الطيبة ثم يحسر عنها فتتشقّق روي (¬١٠) عن ابن عباس.