(عس) (¬١) قيل (¬٢): إنّ المراد به الجدي والفرقدان، وذلك - والله أعلم - لأنها تعلم بها الجهات ليلا لكونها دائرة حول القطب الشمالي فهي لا تغيب، والقطب في وسط بنات نعش الصغرى، والجدي (¬٣) هو النجم المفرد الذي في طرفها، والفرقدان (¬٤) هما النجمان اللذان في الطرف الآخر، فهما (¬٥) من النعش والجدي من البنات، وبمقربة من الفرقدين نجمان يعترضان عند انتصاب الفرقدين وينتصبان عند اعتراضهما يسمّيان [الحرين (¬٦) والدبين] والعوهقين (¬٧)، ولهذا قال الشاعر (¬٨):
بحيث لاقى الفرقدان العوهقا ... عند مسك القطب حيث استوثقا
وقال المعري (¬٩):
ماذا يرجّي الحرّ من دهره ... والحرّ قد عانده (¬١٠) الفرقد