(سه) (¬٢) هو غلام للفاكه (¬٣) بن المغيرة اسمه جبر، كان نصرانيا فأسلم وكانوا إذا سمعوا من النّبيّ ﷺ ما مضى أو هو آت مع أنّه أميّ لم يقرأ الكتب قالوا ﴿(إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ)﴾ قال الله ﷿: ﴿لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ أي كيف يعلّمه جبر وهو أعجمي، هذا الكلام الذي لا يستطيع الإنس والجن أن يعارضوا منه سورة واحدة فما فوقها، ويقال (¬٤) إنّ جبرا كان عبدا للحضرمي والد عمرو وعامر (¬٥) والعلاء (¬٦) بني الحضرمي، أسلم منهم