الأجناس هي كما ذكرنا في شجرة طوبى أنّها جوزة للحديث الوارد في ذلك، والقرآن عربي فلا بد إذا أن يكون لاسم هذه الشجرة أصل في كلام العرب، فقيل (¬١): إنّها من جنس الأستن (¬٢) الذي ذكره النّابغة في قوله (¬٣):
* تحيد من أستن سود أسافله *
وقيل أيضا: لا جنس لها معروف، ولكن لفظها من الزقم (¬٤) وهو التقيؤ، وفي لغة اليمن كل طعام يتقيّأ منه يقال له زقّوم هذا أصل اسمها وإن لم يكن لها جنس معروف عندنا.