المرقوم، وأربعة ذكرها (عس) وهي لوح مكتوب، اسم الدّواة، اسم القرية، اسم الكتاب، وثلاثة استدركتها وهي اسم الجبل، اسم الصّخرة، اسم الدراهم (¬١).
(عس) (¬٢): وأمّا الكاتب لأسمائهم وقصّتهم. فحكى الطبري (¬٣): أنّه لمّا فرّ أصحاب الكهف بدينهم، وأووا إلى الكهف، وضرب الله على آذانهم، كان في بيت الملك رجلان مؤمنان اسم أحدهما بندروس (¬٤) والآخر روناس [كتبا] (¬٥) أسماءهم وقصّتهم وأنسابهم في لوحين من رصاص [ووضعاها] (¬٦) في تابوت من نحاس ثم [جعلاه] (¬٧) على فم الغار في البنيان وقالا: لعلّ الله أن يظهر [عليهم] (¬٨) قوما مؤمنين قبل يوم القيامة فتعلم أخبارهم، وذكر أنّ قصّتهم كانت قبل غلبة الرّوم على يونان، قال الشيخ أبو عبد الله: وقد اختلف فيه متى كانوا؟ فروى بعض النّاس أنّهم كانوا قبل عيسى ﵇ [وأنّ عيسى أخبر قومه خبرهم، وأنّ بعثهم من نومهم كان بعد رفع عيسى ﵇] (¬٩) في الفترة