أبي طالب لقي الخضر وعلّمه هذا الدعاء وذكر فيه ثوابا عظيما ومغفرة ورحمة لمن قاله إثر كلّ صلاة وهو قوله: «يا من لا يشغله سمع عن سمع، ويا من لا تغلطه (¬١) المسائل، ويا من لا يتبرّم (¬٢) عن إلحاح الملحين أذقني برد عفوك وحلاوة مغفرتك».وذكر أيضا عن عمر بن الخطّاب في هذا الدعاء بعينه نحو مما ذكر عن علي بن أبي طالب في سماعه من الخضر. وذكر أيضا عن اجتماع إلياس مع النّبيّ ﷺ، وإذا جاز بقاء إلياس إلى عهد النّبيّ ﷺ جاز بقاء الخضر، وقد ذكر أنّهما يجتمعان (¬٣) عند البيت في كلّ حول، وأنّهما يقولان عند فراقهما ما شاء الله، ما شاء (¬٤) الله، ما شاء الله، لا يسوق الخير إلا الله، ما شاء الله، ما شاء الله، ما شاء الله، لا يصرف السوء إلا الله، ما شاء الله، ما شاء الله، ما شاء الله، ما يكون من نعمة فمن الله، ما شاء الله، ما شاء الله، ما شاء الله، توكلت
Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي
Baca Juz 2, halaman 180
Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 180 (SanadKitab #168, hlm. urut 739)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.