نبيا، ووقع في فوائد الصاحبين أنّه اليسع (¬١)، وأنّ له اسمين: اليسع، وذا الكفل (¬٢)، والله أعلم.
[٨٧] ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً.﴾
(سه) (¬٣) هو: يونس (¬٤) بن متى أضافه هنا إلى النون وهو الحوت (¬٥) وقد قال في سورة ن والقلم: ﴿وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ﴾ (¬٦) فسمّاه هنالك (صاحب الحوت) وسمّاه هنا (ذا النون) والمعنى واحد، ولكن بين اللفظين تفاوت كثير في حسن الإشارة إلى الحالتين (¬٧) وتنزيل الكلام في الموضعين فإنه حين ذكره في موضع الثّناء عليه قال: ﴿(ذَا النُّونِ)﴾ ولم يقل صاحب النون، والإضافة بذي أشرف من الإضافة بصاحب لأنّ قولك ذو يضاف إلى التابع، وصاحب يضاف إلى المتبوع، تقول أبو هريرة صاحب النّبيّ [ﷺ] (¬٨)، ولا تقول