خالد ومعاوية إذا لم يحضروا، وعبد الله (¬١) بن الأرقم، والعلاء (¬٢) بن عقبة كانا يكتبان بين القوم في مياههم ودورهم وبين النساء والرجال وكان عبد الله بن الأرقم مع ذلك يكتب إلى الملوك عند النّبي ﷺ.
وحكى ابن العربي (¬٣): أنّ رسول الله ﷺ كان يأمره أن يكتب عنه، فيكتب ويطيع ولا يقرؤه عليه لأنّه كان عنده أمينا وحذيفة بن اليمان كان يكتب خرص التمر، ومعيقيب (¬٤) بن أبي (¬٥) فاطمة (¬٦) كان يكتب المغانم لرسول الله ﷺ وكان عليها، وحنظلة (¬٧) بن الرّبيع كان خليفة كل كاتب إذا غاب عن عمله فغلب عليه اسم الكاتب، وهو كان صاحب خاتم النّبي ﷺ وكان النبي عليه [الصلاة] (¬٨) والسلام قد قال له: الزمني واذكرني بكل شيء لثالثة، فكان لا يأتي على مال