(عس) (¬١) هو: النّضر بن الحارث، ذكره الطبري (¬٢) وابن سلاّم وغيرهما (¬٣)، والله أعلم.
(سي) وقيل (¬٤): نزلت في أبيّ بن خلف مع النّضر، وقيل (¬٥): نزلت في أبي جهل ابن هشام، ثم هي بعد ذلك تتناول كلّ من اتّصف بصفتهم.
وهؤلاء هم المعنيّون بقوله ثانيا ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (¬٦) في قول الجمهور (¬٧)، كرّر على جهة التوبيخ لأن الله تعالى يقول