(سي) ذكر الزهراوي أنّها الكعبة وبيت المقدس ومسجد النّبي (¬١) ﷺ، والأظهر (¬٢) أنّ ال (بيوت) المساجد كلّها، ومعنى (ترفع) قيل: تبنى، قاله (¬٣) مجاهد، وقال ابن عباس (¬٤) والحسن: معناه تصان وتعظّم، ويتعلق (¬٥) المجرور ب (توقد)، وقيل باسم فاعل حال مما تقدم، وقيل (¬٦) غير ذلك.
(عس) (¬٧) قيل: إنّها نزلت في عتبة بن ربيعة بن عبد شمس (¬٨) كان قد تعبّد ولبس المسوح (¬٩) والتمس الدّين في الجاهلية، ثم كفر في الإسلام حكاه الزّمخشري في تفسيره (¬١٠).